نزار الخالد يكتب...عبدالقادر مغلس شخصية كبيرة في الصحافة والانسانية

 

الصحافة اليمنيه مرت بمنعطفات خطيره و يظل اكثرها مخاطره و مهنية راقية ،هي مطلع التسعينيات والتي ارتقت مهنيا بشكل كبير جدا و كانت المخاطرة و المجازفه اكبر و الشرح هنا يطول و يوقعنا في محاذير بالوقت الراهن ، وكانت المرحلة صعبه يكتنفها الحسد و الحقد و المماحكات الحزبية واكتفي بالقول ان الفقيد المرحوم الاستاذ/ عبدالحبيب سالم كان يقول هذه المرحلة كالذي يمشي فوق الغام و الناضج الذي يرتقي و يقفز فوق كل انواع الخلافات لان الحياة مستمرة حسب كلام صديقي العزيز الدكتور / عبدالقادر مغلس استاذ اللغة الانجليزية حاليا والكاتب الصحفي خلال تلك الفترة وهو الذي صنع له اسم كبير في صاحبة الجلالة و احد فارس مقاتل في معركة حرية الصحافة من خلال عمود في راسي كلام ، و له عمود صحفي جميل تحت اسم بخور و خواطر سريعه في مجلة الأسرة و التنمية و مشاركات مستمرة في عمود كان يتداول كتابته عدد من الكاتب و الصحفيين تحت اسم على الطريق و الاجمل في كتاباته انه يحاكي الواقع بموضوعيه و عقلانية و صراحه.

 

الدكتور عبدالقادر مغلس وهو شخصية محنكه في الادارة و الصحافة و الانسانية رجل عصامي، بنى نفسه بنفسه، و ان تعرض لخسارة يعود للوقوف على قدميه من جديد الأمر ، مغامر مقدام من الطراز الأول، نال نصيبه غير منقوص من الهجوم – على المستويين الشخصي والمهني- لكنك لا تملك أمام أسلوبه السهل وكم المعلومات الكبير الذي يضرب به المثل على صحة ما يقول، إلا أن تُعجب به وأن تسمع له، بعد مرور دقائق على استماعك له، ستجد أن معلوماته عن قصص نجاح الناجحين وفيرة وغزيرة.

 

تعلمت من صديقي الدكتور/ عبدالقادر سلطان مغلس الحكمة اليابانية والتي تقول أنك لو وقعت سبع مرات، فقف في المرة الثامنة. الحياة هي مغامرة ذات مخاطر أو هي لا شيء على الإطلاق. التصرف بدون خطة هو سبب كل فشل.

و هناك لا يوجد فشل في الحياة، بل خبرات مكتسبة فالقرار السليم يأتي بعد الخبرة التي تأتي من القرار غير السليم ، وهناك الكثير و الكثير تسرد في وقتها المناسب والحقيقة اننا لم انصفة ولكنها خاطرة.