كل هذا الحب للأستاذ شوقي هائل ؟!

الأخبار I منوعات

 

قبل أيام نشر رجل الأعمال الأستاذ شوقي أحمد هائل صورة له مع ولديه أحمد ومحمد بعد حصولهما على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة Hult بلندن ومنذ ذلك الحين لم تتوقف التهاني التي هطلت عليه كالمطر .!

في الفيسبوك فقط أكثر من 53 ألف لايك وأكثر من 17 ألف تعليق وأكثر من 800 مشاركة للمنشور ، رقم مدهش من التفاعل مع هذا المنشور رغم انه لم يروج له ولم يعمله في "إعلان ممول" كما يفعل البعض ومع هذا هب أبناء اليمن من مختلف المناطق والتوجهات وفي الداخل والخارج لمشاركة آل هائل فرحتهم بتخرج أحمد ومحمد شوقي ، وهذا في الفيسبوك فقط ناهيك عن تويتر وعن التواصل المباشر وفي الواتساب ومختلف وسائل التواصل .!

 

هذه الأرقام المهولة والتفاعل المدهش يؤكد مدى حضور بيت هائل في الوجدان الجمعي لليمنيين إذ لا توجد أسرة تجارية في اليمن نالت كل هذا الحب من اليمنيين كما هي أسرة هائل سعيد انعم والتي هي من الأسر الوطنية التي نالت إجماع كل اليمنيين .

 

أسرة بيت هائل أسهمت بشكل كبير في المجال الخيري والإنساني والتنموي من خلال آلاف المساجد والمدارس وغيرها من الجهود الخيرية حيث تركت بصمات خيرية وتنموية في كل منطقة من مناطق اليمن ولهذا فأبناء اليمن ينتهزون مثل هذه المناسبات ليردوا لبيت هائل جزء من الجميل الذي قدموه لكثير من اليمنيين.

 

وخلال فترة الحرب وتداعياتها من الإنقسام المجتمعي وغياب الدولة الواحدة عانت بيت هائل الكثير وتعرضت للنهب والإبتزاز ومع ذلك لم ترحل بشركاتها ومصانعها إلى خارج اليمن كما فعل البعض ورغم أنها قادرة على ذلك وهذا لأنها تدرك بمدى التأثيرات الكارثية لهذا القرار فعشرات الآلاف من العمال يعملون في مصانع وشركات بيت هائل ورحيل مصانع وشركات بيت هائل للخارج يعني إنهيار شامل للصناعةالوطنية وفقدان عشرات الالاف من الأسر لمصادر دخلها وهذا ما سيضاعف من معاناة اليمنيين .

 

الأستاذ شوقي أحمد هائل قبل أن يكون رجل أعمال هو إنسان يمني يشعر بمعاناة اليمنيين وآلامهم ويبذل كل جهوده لمساعدتهم من خلال مؤسسات متخصصة ومن خلال جهود خيرية وتنموية مشكورة وقد أطلعت خلال إقامتي بمصر على بعض جهوده في مساعدة النازحين والطلاب والمرضى فكبر هذا الرجل في عيني وأدركت ان أبناء اليمن ما يزال فيهم خير وسيظل فيهم الخير .

 

وخلال إدارة الأستاذ شوقي هائل لمحافظة تعز زرت تعز فوجدت فيها النظافة والنظام وغياب المظاهر المسلحة وحضور الدولة وهيبتها وتواصل الأنشطة والفعاليات الرسمية والمحلية ورغم انجازات شوقي هائل في تعز فقد وجد له معارضون انكروا كل انجازاته وتعاموا عن كل ما قدمه ولم يعجبهم العجب ثم غادر السلطة المحلية وجاء بعده من جاء فعادوا يترحمون على أيامه بعد فوات الأوان .

 

قارنوا كيف كانت تعز أيام المحافظ شوقي هائل وكيف الوضع الآن لتدركوا الفرق بين رجل الدولة ورجل الكلام ؟!

 

تعز الآن تسودها موجة من الفوضى والاغتيالات والصراع على الأراضي وغياب هيبة الدولة وضياع للأمن ولحقوق المواطن ومع ذلك غابت تلك الأصوات التي كانت تنتقد الأستاذ شوقي هائل وتوجه له شتى الاتهامات رغم أنه قام بحل الكثير من مشاكل تعز المزمنة وحقق في عهده الكثير من الإنجازات وأوجد النظام والأمان وهيبة الدولة بتعز .!!

 

تحية للأستاذ شوقي هائل ولكافة بيت هائل ولكل المنصفين والخيرين من أبناء اليمن .